كانت الجولة في مستشفى أوغوستا فيكتوريا، يوم الجمعة الماضي، هي المرة الأولى التي تطأ فيها قدم رئيس أمريكي القدس الشرقية، باستثناء البلدة القديمة، وفقا لـ"تايمز أوف إسرائيل".
واعتبرت إسرائيل الزيارة بمثابة بيان سياسي للإدارة يهدف إلى الاعتراف بالعلاقات الفلسطينية مع الجزء الذي تقطنه أغلبية فلسطينية.
ونتيجة لذلك، حاولت على مدى شهور إقناع الولايات المتحدة بالسماح لمسؤولين حكوميين إسرائيليين بحضور الزيارة من أجل إظهار أن القدس الشرقية جزء من عاصمتها الموحدة، كما أوضح المسؤول الكبير في إدارة بايدن في محادثة عقدت بعد عدة أيام من زيارة الرئيس إلى المنطقة.
لكن الولايات المتحدة رفضت الجهود المتكررة، مؤكدة أن زيارة بايدن لم تكن بيانا سياسيا، بل كانت تهدف الى تعزيز الرعاية الصحية للجميع.
وأضاف المسؤول أن الجهود بدأت خلال فترة تولي نفتالي بينيت لرئاسة الوزراء، لكنها استمرت بعد أن حل محله يائير لبيد في الأول من يوليو/تموز، وحتى أنها تضمنت مكالمات هاتفية من مسؤولين إسرائيليين كبار سابقين إلى السفارة الأمريكية في القدس.
وقبل عدة أسابيع من وصول الرئيس، أرسلت الولايات المتحدة فريقًا متقدمًا إلى إسرائيل للتحضير للرحلة.
وتضمن جدول الفريق زيارة لأوغستا فيكتوريا من أجل وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الزيارة.
لكن قال المسؤول الكبير في الإدارة إنهم لقوا فور وصولهم إلى هناك ممثلين من وزارة الصحة الإسرائيلية سعيا إلى "الانضمام دون دعوة" للاجتماع.
وأصر الممثلان على أنه تمت الموافقة على حضورهما من قبل السفارة الأمريكية، على الرغم من أن الأخيرة لم تمنحهم مثل هذا التفويض مطلقًا.
وقبل أيام قليلة من زيارة بايدن، اتخذت الحكومة الإسرائيلية "القرار الاستراتيجي" بالسماح بإجرائها دون حضور ممثليها، قال المسؤول الأمريكي.