واعتبر بيلؤسوف، اليوم السبت، أنه "من المستحيل الربط بشكل مباشر بين مخاطر نشر أسلحة في الفضاء والعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سوف يستخدمون الخريطة الأوكرانية كحجة إضافية لصالح تنفيذ خططهم العسكرية ليس فقط في البر والبحر والجو، ولكن أيضًا في الفضاء الخارجي، ولذلك لا يمكن استبعاد استخدام سلاح الجو كذريعة لتنفيذ عملي أسرع لهذه الخطط".
كما أشار بيلؤسوف إلى أن "رفض الأمريكيين وحلفائهم بشكل قاطع التحدث مع روسيا حول أي اتفاقيات ملزمة قانونًا لمنع سباق التسلح في الفضاء لمدة 15 عامًا تقريبًا يتحدث عن نفسه".
وأضاف: "هذا يعني أنهم لم يخططوا في البداية لتحمل أي التزامات من شأنها أن تحد من خططهم الفضائية العسكرية، وقد نفترض أن مثل هذه الخطط تنص أيضًا على إمكانية نشر أسلحة في الفضاء".
وقال بيلؤسوف يوم أمس الجمعة في 5 أغسطس/آب إن "رفض روسيا للأسلحة النووية في الظروف الحالية قد يؤدي إلى تفاقم التهديدات ومزيد من التصعيد، وصولاً إلى صدام واسع النطاق".
ووفقا لبيلؤسوف، فإن "امتلاك أسلحة نووية يظل الرد الوحيد الممكن من جانب روسيا على بعض التهديدات الخارجية المحددة".
وقال إن "تطور الوضع في أوروبا الشرقية يؤكد صحة مخاوفنا".