وحتى يوقف بايدن القصف على المحطة النووية يكفيه أن يتلفت للرئيس الأوكراني زيلينسكي. إلا أن بايدن لا يفعل هذا، "فيواصل اللعب بالنار"، وفقا للسيناتور الروسي أليكسي بوشكوف.
ونوه بوشكوف إلى أن القصف على محطة زابوروجيه النووية قد يؤدي إلى وقوع كارثة تضرب البلدان الأوروبية المجاورة لأوكرانيا أيضا، إلا أن قادة هذه البلدان لا يحركون ساكنا لمنع الكارثة.
وكانت السلطة الأوكرانية قد فقدت السيطرة على جزء كبير من مقاطعة زابوروجيه تقع فيه المحطة النووية. ومن أجل منع الحوادث وضعتها القوات الروسية تحت مراقبتها، وهي القوات التي تواصل العملية العسكرية الهادفة إلى وقف اعتداءات القوات الأوكرانية على المواطنين الآمنين. ووجهت السلطة الأوكرانية ضربة صاروخية إلى محطة زابوروجيه في ليل 7/6 أغسطس/آب. وسقطت شظايا أحد الصواريخ الأوكرانية في مكان يبعد عن مفاعل المحطة بحوالي 400 متر.