موسكو - سبوتنيك. وقال تارابرين، لوكالة "سبوتنيك" إنه "هناك ما لا يقل عن 23 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة. أضف إلى ذلك تجميد الأصول المالية لأفغانستان من قبل الدول الغربية، أدى إلى تدهور ليس فقط القطاع المصرفي فقط، ولكن أيضًا الصناعة والزراعة ذات الصلة".
وأضاف تارابرين : "في ظل هذه الظروف الصعبة، تبقى زراعة الأفيون وإنتاج المخدرات مصدر الدخل الوحيد تقريبًا بالنسبة للسكان، وبالإضافة إلى الجفاف ونقص البذور والأسمدة، فإن الانتقال إلى زراعة المحاصيل القانونية يكاد أن يكون معدوما".
ووقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في الـ11 شباط/ فبراير، على مرسوم يقضي بتجميد 7 مليارات دولار من أصول البنك المركزي الأفغاني في البنوك الأميركية.
واعتبر البنك المركزي الأفغاني أن قرار الرئيس الأمريكي تجميد الاحتياطي النقدي الأجنبي له، وإعادة تخصيصه لأغراض أخرى، غير عادل تجاه الشعب الأفغاني، مؤكدا أنه ليس من المقبول أن يتم دفع هذا الاحتياطي تحت شكل تعويضات ومساعدات إنسانية لآخرين، مطالبا بالإفراج عن هذا الاحتياطي.