وقال تيسكوف في حوار مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية، اليوم الأربعاء"حقيقة أنهم انتهكوا المجال الجوي تظهر أن هؤلاء المحترفين "الذين أجروا" عملية روتينية "ليسوا محترفين على الإطلاق ويخالفون القانون الدولي. هذا وصف سيئ للغاية للطاقم نفسه، ووزارة الدفاع البريطانية ككل".
بدوره، أعرب المؤرخ العسكري نيكيتا بورانوف عن رأي مفاده أن انتهاك الطيارين البريطانيين للحدود لم يكن صدفة.
وأضاف "كل يوم، تقوم عشرات الأنواع المختلفة من مركبات الناتو من RC-135 (طائرات استطلاع كبيرة) بإجراء عمليات استطلاع. يمكن أن تكون ذكاء إلكتروني أو ذكاء بصري عادي، يمكن أن تكون طائرات من دون طيار، فهي تدور في جميع أنحاء بلدنا، إنه عمل روتيني لمخابرات العدو".
وأفادت وزارة الدفاع الروسية، يوم الاثنين في 15 أغسطس/ آب، أن طائرة استطلاع بريطانية انتهكت الحدود الجوية لروسيا الاتحادية، بالقرب من كيب "سفياتوي نوس" في منطقة مورمانسك، فأجبرها طاقم مقاتلة "ميغ 31" على مغادرة الأجواء الروسية.
وبحسب الدفاع الروسية، فقد اكتشفت قوات الدفاع الجوي الروسية المناوبة فوق بحر بارنتس هدفا جويا مجهولا كان متوجها إلى حدود دولة روسيا الاتحادية.
وبحسب الدفاع الروسية، فقد اكتشفت قوات الدفاع الجوي الروسية المناوبة فوق بحر بارنتس هدفا جويا مجهولا كان متوجها إلى حدود دولة روسيا الاتحادية.
وأضاف البيان: "لوقف انتهاك حدود الدولة (الروسية)، تم إطلاق مقاتلة "ميغ 31 بي إم" تابعة لقوات الدفاع الجوي المناوبة، التي حددت (الطائرة المعادية) على أنها طائرة استخبارات وحرب إلكترونية تابعة لسلاح الجو الملكي (البريطاني) RC-135، وخرق الهدف الجوي حدود الدولة (روسيا الاتحادية) عند كيب (رأس) سفياتوي نوس".
وأضاف بيان الدفاع الروسية: "من خلال الإجراءات التي نفذها طائم طائرة "ميغ 31 بي أم"، تم إرغام طائرة الاستطلاع (البريطانية) على الخروج من أجواء روسيا الاتحادية".