وتستغرق زيارة ماكرون لفرنسا ثلاثة أيام، يحاول فيها رأب الصدع وإعادة الدفء للعلاقات مع الجزائر.
وكان ماكرون أكد إن "التعاون مع الجزائر لن يغير وضع إمدادات الطاقة لفرنسا، وإنه واثق بشأن إمدادات الطاقة الفرنسية هذا الشتاء"، مضيفا أن "بلاده أقل اعتمادا على الغاز الروسي من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى".
ويرى المختص في الشأن الجزائري والخبير إقتصادي، البروفيسور مراد كواشي، أن
"الزيارة تملك أبعاد اقتصادية مهمة للجانب الفرنسي، على ضوء حاجة باريس لتعويض النقص في إمدادات الغاز الروسي".
وأوضح كواشي، في مقابلة معه عبر "بانوراما" أن
"العلاقات بين البلدين ما زالت تحتاج إلى كثير من العمل، نظرًأ للرواسب السلبية لدى الجزائريين من التصريحات المسيئة ضدهم، والتي أطلقها في السابق مسؤولون فرنسيون، فضلًا عن عدم إغلاق ملف مرحلة الاستعمار الفرنسي للجزائر".
التفاصيل في الملف الصوتي...