جاء ذلك في تغريدات للابيد، في إطار حرب كلامية اشتعلت في وقت سابق من اليوم بينه وبين نتنياهو.
وقال لابيد: "عندما كان نتنياهو رئيسا للوزراء، كان كل ما فعله بشأن القضية الإيرانية هو المؤتمرات الصحفية".
وأضاف: "الضرر الذي أحدثه (نتنياهو) خلال فترة حكمه لأهم قضيتين استراتيجيتين لإسرائيل - الحرب ضد السلاح النووي الإيراني والعلاقات مع الولايات المتحدة - خطير وعميق وما زلنا نقوم بإصلاحه".
وتابع لابيد: "نعمل كل يوم لتعزيز سياسة إسرائيل وقدراتها الأمنية التي تم إهمالها لسنوات عديدة".
ومضى بقوله: "لهذا استدعيت رئيس المعارضة (نتنياهو) إلى جلسة إحاطة أمنية غدا ليطلع على التفاصيل، حتى يكون لديه على الأقل فكرة عما يتحدث عنه في الأفلام التي يصنعها".
من جانبه، رد نتنياهو على رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: "سيد للابيد، لابد أنك نسيت أنك بينما هاجمتني ودعمت الاتفاق النووي الخطير السابق (الموقع عام 2015)، تمكنا من إخراج الولايات المتحدة من هذه الاتفاقية السيئة"، مختتما بالقول "سأشرح لك غدا".
وفي وقت سابق اليوم، قال نتنياهو في تغريدة له إن لابيد وغانتس، "ناما وسمحا لإيران بالتوصل إلى اتفاق نووي سيعرض مستقبل إسرائيل للخطر"، على حد وصفه.
ومن المقرر أن يلتقي لابيد نتنياهو غدا الاثنين، لإطلاعه على آخر مستجدات الملف النووي الإيراني وجهود إسرائيل للحيلولة دون توقيع اتفاق جديد.
وتسعى إسرائيل لإحباط توصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق نووي جديد وصفه رئيس جهاز الموساد بأنه "كارثة استراتيجية لإسرائيل".
وتشير تقارير أمريكية وعبرية، إلى إمكانية التوقيع على الاتفاق النووي، بين واشنطن وطهران في غضون أيام أو أسابيع قليلة، والذي يعيد تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع عقوبات اقتصادية فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الجمهورية الإسلامية عام 2018 عقب انسحابه من الاتفاق الأصلي الموقع بين القوى الكبرى وإيران عام 2015.