يقول الجيش الإسرائيلي إن الغالبية العظمى من الضحايا كانوا مسلحين أو من راشقي الحجارة الذي يستهدفون الجنود، بحسب وكالة "أسوشيتدبرس".
يشمل الرقم الصادر عن وزارة الصحة الفلسطينية، الفلسطينيين الذين نفذوا هجمات مميتة داخل إسرائيل.
لكنه يشمل أيضا الكثير من المدنيين بما في ذلك صحفية مخضرمة ومحام قاد سيارته على ما يبدو دون قصد إلى منطقة معركة، بالإضافة لشباب محليين نزلوا إلى الشوارع ردا على غزو أحيائهم.
وقد أدى طول وتكرار المداهمات إلى تسليط الضوء على تكتيكات إسرائيل في الضفة الغربية حيث يعيش 3 ملايين فلسطيني تحت الاحتلال المستمر منذ عقود، وينظر الفلسطينيون إلى الوجود العسكري على أنه إذلال وتهديد.
تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية دورية في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ احتلال إسرائيل للمنطقة عام 1967.
وصعدت إسرائيل من عملياتها خلال الربيع الماضي بعد سلسلة هجمات دموية نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين وأسفرت عن مقتل 17 شخصا بعضها نفذها مسلحون من الضفة الغربية.
لم تكن هناك هجمات مميتة منذ مايو/ أيار، ولكن عمليات الجيش الإسرائيلي العنيفة تواصلت.
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية قتلت 85 فلسطينيا في الضفة الغربية وشرقي القدس منذ بداية العام.
ومع بقاء 4 أشهر في العام الجاري، إلا أن هذه هي أعلى حصيلة ضحايا منذ 2016 الذي يمثل نهاية موجة العنف السابقة، عندما قتل 91 فلسطينيا وفقا للبيانات السنوية التي جمعتها منظمة "بتسليم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان.