قال قائد فريق المركز الدولي للأعمال المتعلقة بإزالة الألغام التابع للقوات المسلحة الروسية إنه "خلال اليومين الماضيين، تم العثور على 30 ذخيرة في ورشة واحدة فقط في مصنع "آزوفماش". وهذا ما تبقى بعد الأعمال العدائية. القنابل اليدوية التي لم تنفجر، وطلقات قاذفات القنابل اليدوية فوغ-17 تحت الماسورة". وأضاف قائلاً: "كان لدينا أيضا ذخائر عنقودية من طراز توتشكا-أو".
في منتصف يوليو/ تموز، ذكرت وسائل الإعلام، نقلاً عن عمدة ماريوبول كونستانتين إيفاشينكو، أنهم يخططون لإصلاح مصنع "آزوفماش" الذي تضرر نتيجة الأعمال العدائية، لكن هذا لن يحدث حتى عام 2023.