تبادل إطلاق نار في نابلس والجيش الإسرائيلي يطلق صاروخا على منزل يحاصره

حاصرت قوات الأمن الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، منزلا في قرية رجيب الفلسطينية بالقرب من نابلس، شمالي الضفة الغربية، حيث يقيم شابان تقول تل أبيب إن أسماءهما ارتبطت بعمليات إطلاق نار في المنطقة في الأيام الأخيرة.
Sputnik
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إن هناك تبادلا لإطلاق النار بين مسلحين والقوات.
وأضاف أنه وقع "إطلاق النار بدقة على القوة الإسرائيلية التي ردت بإطلاق صاروخ لاو (صاروخ محمول مضاد للدبابات والدروع أمريكي الصنع) على المنزل المحاصر"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
ويشارك في العملية قوة من وحدة "يمام" وهي وحدة شبه عسكرية عالية التدريب في شرطة الحدود الإسرائيلية، إضافة إلى قوات من الجيش الإسرائيلي،
ولم يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل أو الجرحى من قوات الأمن الإسرائيلية. وأفاد الصليب الأحمرالفلسطيني أنه خلال تبادل إطلاق النار، أصيب فلسطيني لم يكن من بين المطلوبين بجروح طفيفة أو متوسطة.
وتقول إسرائيل إن قواتها بالضفة الغربية تعرضت خلال الأيام الأخيرة الماضية لعمليات إطلاق نار نفذها مسلحون فلسطينيون ضد نقاط عسكرية دون وقوع إصابات.
غانتس معلقا على اغتيال إبراهيم النابلسي: من يهددنا لن يكون موجودا
ومؤخرا، بدأت إسرائيل في تكثيف عملياتها العسكرية بالضفة الغربية والتي شهدت حملة اعتقالات واسعة النطاق ضد "مطلوبين".
ولوحظ في الآونة الأخيرة استخدام القوات الإسرائيلية صواريخ مضادة للدروع في هجماتها على ناشطين فلسطينيين.
وفي التاسع من شهر أغسطس/آب الجاري، اغتالت إسرائيل الشاب إبراهيم النابلسي، بمدينة نابلس بعد 3 ساعات من تبادل إطلاق النار، وثم تدمير المنزل الذي كان يتحصن داخله باستخدام صواريخ مضادة للدروع.
ووقتها، اطلقت القوات الإسرائيلية صواريخ من طراز "لاو" و"ماتادور" على المنزل ما أدى إلى مقتل النايلسي ومساعده.
وخلال العام الجاري 2022، قُتل 85 فلسطينيا على الأقل في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، حيث نفذت القوات الإسرائيلية مداهمات ليلية في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، الأمر الذي جعلها أكثر السنوات دموية في الأراضي المحتلة منذ عام 2016، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية دورية في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ احتلال إسرائيل للمنطقة عام 1967.
وصعدت إسرائيل من عملياتها خلال الربيع الماضي بعد سلسلة هجمات دموية نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين وأسفرت عن مقتل 17 شخصا بعضها نفذها مسلحون من الضفة الغربية.
لم تكن هناك هجمات مميتة منذ مايو/ أيار، ولكن عمليات الجيش الإسرائيلي العنيفة تواصلت.
مناقشة