المالكي يوجه نداء إلى قادة "القوى الوطنية" في العراق

وجه الأمين العام لحزب الدعوة في العراق نوري المالكي، اليوم الخميس، نداء إلى قادة القوى الوطنية في العراق.
Sputnik
وقال المالكي، في بيان له، إن "صوته وموقفه مع دعاة الدين والتعقل والمسؤولية"، مضيفا أنه "يقف دوما إلى جنب نداء التهدئة والركون إلى الاستقرار ويشدد على دعوات القادة الذين يجمعهم الدين وحب آل البيت والوطن والهم الواحد".
وحذر من "مشاعر استرخاص سفك الدماء"، مبينا أن "الدم إذا سال ظلما ترك حقدا وصدعاً يصعب معالجته ويطول أثره".
ودعا المالكي الجميع إلى الابتعاد عن "الإعلام المتشنج والردود القاسية وأن لا يقترفوا الشتيمة والسباب"، كما دعا إلى كلمة سواء أن "يكون العراق هو طاولة اللقاء وأن يكون العراق هو هدف الجميع".
وشهد العراق، يومي الاثنين والثلاثاء، اشتباكات دامية راح ضحيتها أكثر من 30 قتيلا، وعدد كبير من المصابين، عقب اقتحام أنصار "التيار الصدري" عددا من المقار الحكومية في بغداد، فور إعلان زعيم التيار، مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي.
وانسحب أنصار التيار الصدري من الشارع، امتثالا لتوجيهات زعيم التيار، الذي انتقد ما وصفها بـ "الثورة" والعنف الذي تخلل الاحتجاجات.
ويأتي قرار الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، باعتزال العمل السياسي، بعد أشهر من الصراع الذي خاضه التيار ضد الإطار التنسيقي "الذي يضم أحزابا وقوى شيعية"، من أجل تشكيل حكومة أغلبية، بعد فوز التيار الصدري بالأغلبية في البرلمان.
مناقشة