بوينس آيرس - سبوتنيك. وأعتقلت الشرطة الأرجنتينية، يوم الخميس، أحد سكان بوينس آيرس البالغ من العمر 35 عاما لمحاولته إغتيال كيرشنر خارج منزلها.
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، وجه الجاني مسدسا إلى كيرشنر، لكنه لم ينفجر، ولم تُصاب نائبة الرئيس خلال الحادث.
وقالت صحيفة إنفوباي الأرجنتينية على الإنترنت، يوم الجمعة إن المهاجم فرناندو أندريه ساباج مونتيل، وهو مواطن برازيلي، خضع لسلسلة من الاختبارات النفسية التي حددت أنه يمكنه الإدلاء بشهادته.
وفي تحديث لاحق يوم الجمعة، قالت إنفوباي إن مونتيل رفض الإدلاء بشهادته في ذلك اليوم.
وأفادت تقارير بإنه أصيب بكدمة تحت عينه عندما ظهر أمام القاضي. وردا على سؤال حول ما حدث، قال مونتيل إنه تعرض للضرب من قبل أنصار كيرشنر أثناء اعتقاله.
وقال محام لـ"سبوتنيك" إن المهاجم قد يواجه ما بين 15 و30 عاما في السجن، موضحا أن مونتيل يمكن أن يطلب الترحيل إلى وطنه بعد قضاء نصف المدة، وإذا عاد إلى البرازيل، فمن المرجح أن تمنعه السلطات الأرجنتينية من العودة إلى الأرجنتين لبقية حياته.
وتجمع الآلاف من الناس في مظاهرة في بوينس آيرس يوم الجمعة للتعبير عن دعمهم لكيرشنر، بينما أعلن الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز يوم عطلة وطني في 2 سبتمبر.
وفي 22 أغسطس، طلب المدعي العام الفيدرالي سجن كيرشنر، الرئيس السابق، لمدة 12 عاما ومنعها من شغل المناصب العامة إلى أجل غير مسمى وسط مزاعم الفساد.
ويشار إلى أن كيرشنر متهمة بإساءة استخدام سلطتها خلال فترة رئاستها في 2007-2015، لتوجيه العقود العامة إلى لازارو أنطونيو بايز، وهو رجل أعمال وصديق مقرب مزعوم، يمتلك شركة بناء.