وقال الدبلوماسي: "لا نرى ما يدل على وجود تغيرات إيجابية في العلاقات الثنائية بعد انتخاب رئيس الوزراء البريطاني الجديد. ليس لدينا أوهام بشأن هذا".
وأشار إلى أن كلاً من تراس ووزير المال السابق ريشي سوناك خلال الحملة الانتخابية "أكدا مرارًا وتكرارًا على أنهما يعتزمان مواصلة المسار المدمر لبوريس جونسون في العلاقات مع روسيا".
وأضاف الدبلوماسي: "في الوقت نفسه، من المهم أن نفهم أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته تولى أيضا من أسلافه العمل على تدمير أسس التعاون الروسي البريطاني".
وأكد أن موسكو "لم تشرع قط في حوار بارد مع المملكة المتحدة".
وشدد بيلييف على أنه "في كل مرة بعد استفزاز بريطاني آخر مصحوبًا باتهامات لا أساس لها وعقوبات أحادية الجانب، نطالب الجانب البريطاني بالعقل والامتناع عن الأعمال التي تضر بالعلاقات بين بلادنا وشعوبنا".