وكتب أحد القراء ويدعى تشارلز سبرينغفيلد معلقا على مقال لزيلنسكي يدعو فيه للاستثمار في بلاده:
"عزيزي القائد العام الممثل الكوميدي، أنت غني بما يكفي على حساب دافعي الضرائب الأمريكيين حتى الآن؟ ما هي المدة التي يجب أن يستمر فيها الصراع حتى تتمكن من دفع تكاليف الفيلات الصيفية الخاصة بك؟ بصدق، دافعو الضرائب الأمريكيون يريدون أن يعرفوا حقا".
وبدوره، علق جو ماتيرا على التصريحات قائلا: "هذا هراء! أوكرانيا هي واحدة من أكثر الدول فسادا في العالم. هذا المقال هو مجرد علاقات عامة، صريح وغير مقنع. دعمهم في النزاع شيء، والادعاء بأن أوكرانيا ستصبح مركزا رئيسيا شيء آخر".
وشبه شخص يحمل اسم إدوارد دان مطالب الرئيس الأوكراني بطريقة الطلبات التي يوجهها الأطفال لذويهم، وقال: "كان زيلينسكي وقحا للغاية لدرجة أنه يسأل مرارا عن مقاتلي الناتو. تماما مثل طفل مدلل في سوبر ماركت".
واعتبر حساب يحمل اسم "RODGER POTOCK" أن بلاده استثمرت بالفعل المليارات في أوكرانيا من دافعي الضرائب وقال: "لقد استثمرنا بالفعل مئات المليارات من الدولارات من دافعي الضرائب في أوكرانيا!".
وأكد جاكوب تشاكو:
"سيدي الرئيس، لقد سقطت البنية التحتية للولايات المتحدة وأضحت في حالة يرثى لها تماما. يحتاج المواطنون الأمريكيون إلى المساعدة. نحتاج أولاً إلى تنظيف من في الداخل قبل الاستثمار في الخارج".
وقرع الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، جرس الافتتاح في بورصة نيويورك.
ووفقا لبيان صادر عن بورصة نيويورك، نشره موقع "بارونز"، فإن الحدث جاء من أجل إطلاق مبادرة لتحفيز الاستثمارات في أوكرانيا من أجل إعادة بنائها، حسب تعبيره.
وفي بث مباشر رصدته" سبوتنيك"، شوهد زيلينسكي وهو يقرع الجرس لبدء إطلاق "مزايا أوكرانيا"، التي قالت بورصة نيويورك إنها "تهدف إلى دفع الاستثمار الأجنبي المباشر في أوكرانيا".
وقال البيان إنه قبل قرع الجرس، كان من المقرر أن يلتقي زيلينسكي فعليًا مع رئيس بورصة نيويورك، لين مارتن، وقادة أعمال آخرين لمناقشة المبادرة.