لبنان: إسرائيل تستبيح سيادتنا ولا نرى جهدا دوليا لمنعها

رأى وزير الدفاع اللبناني، موريس سليم، أن المجتمع الدولي لا يبذل جهدا لإدانة ومنع "استباحة" إسرائيل المتكررة لسيادة بلاده.
Sputnik
جاء خلال لقاء سليم بقائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، اللواء أرولدو لازارو، في بيروت، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
الوسيط الأمريكي في المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل يصل بيروت هذا الأسبوع
وقال وزير الدفاع اللبناني: "مع التقدير الكبير لوقوف المجتمع الدولي إلى جانب لبنان، نرى أنه في المحطات المفصلية يتم التركيز على ما يُسمى خروقات من الجانب اللبناني، فيما لا نرى جهدا وتركيزا مماثلا لإدانة ومنع استباحة إسرائيل المتكررة للسيادة اللبنانية".
وأكد سليم على وجوب انسحاب الجيش الإسرائيلي من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وشمالي بلدة الغجر والإسراع بترسيم الحدود البحرية.
وكان مجلس الأمن الدولي قد صادق في أواخر أغسطس/ آب الماضي، على تمديد مهمة القوات الدولية الموجودة في جنوب لبنان منذ عام 1978.
ويتهم لبنان إسرائيل بممارسة خروقات جوية وبرية وبحرية متكررة لحدوده، في الوقت الذي ما زالت فيه تل أبيب تحتل جزءا من الأراضي اللبنانية تقدر مساحتها بأكثر من 200 كيلومتر مربع، بعد انسحابها عام 2000 من الجنوب اللبناني، الذي احتلته لأكثر من عقدين.
مناقشة