وصرح المقاتل البريطاني مارك أيرس الذي انضم إلى القوات الأوكرانية كمتطوع وكان في صفوف القوات الأوكرانية التي أوكلت إليها مهمة استعادة السيطرة على مقاطعة خيرسون التي خرجت من نطاق سيطرة الحكومة الأوكرانية بمساعدة القوات الروسية، لـ"سي إن إن"، أن المهمة الرئيسية المطروحة على القيادة الأوكرانية في ظل تفوق القوات الروسية تنحصر في تقليل الخسائر.
وقال مارك الذي نُقل إلى أحد مستشفيات مدينة أوديسا بعدما أصيب بجراح في إحدى المحاولات الهجومية الفاشلة: "إنهم يرموننا بالقذائف المدفعية بصفة مستمرة، وهو ما يزيد من مصاعبنا. إن مدفعيتهم ومدرعاتهم تتفوق على مدفعيتنا ومدرعاتنا".
يجدر بالذكر أن القوات الأوكرانية التي حاولت الهجوم على خيرسون خسرت 74 دبابة و137 عربة مدرعة وأكثر من 1290 عنصرا خلال 6 أيام، حسب مصادر عسكرية روسية.