ومن المقرر الآن أن يصوت أعضاء لجنة السياسة النقدية على أسعار الفائدة يوم الخميس 22 سبتمبر/ أيلول، بعد يوم واحد فقط من شائعات حول تقديم وزير الخزانة الجديد كواسي كوارتنغ خططه المالية، بدلا من 15 سبتمبر كما كان مقررا.
تأتي هذه الخطوة احتراما وحدادا لوفاة الملكة. كما ألغى البنك جميع إصدارات البيانات المقررة ليوم الجمعة، حسبما ذكر موقع "ياهو فايننس".
وقال البنك في بيان: "في ضوء فترة الحداد الوطني التي تشهدها المملكة المتحدة الآن، تم تأجيل اجتماع سبتمبر 2022 للجنة السياسة النقدية لمدة أسبوع واحد". يعلن قرار اللجنة ظهر يوم 22 سبتمبر.
ومع ذلك، فقد قوبل تغيير التاريخ ببعض الانتقادات. وغرد ضد القرار الدكتور أليكس باول، محاضر في القانون بجامعة أكسفورد بروكس، ومرشح حزب الخضر للانتخابات الفرعية في هينكسي بارك.
وقال: "تأجيل قرار سعر الفائدة لبنك إنجلترا ومؤتمر تي يو سي، مبالغة كبيرة. البلد في أزمة اقتصادية، ومن غير المناسب جعل الناس العاديين يتحملون عبء الحداد القسري، حتى قصر باكنغهام أدرك ذلك".
تشهد البلاد حاليا أقوى ضغوط تضخمية منذ 40 عاما، حيث وصلت المعدل إلى رقمين على أساس سنوي في يوليو/ تموز، وتراهن الأسواق المالية على زيادة في أسعار الفائدة بمقدار 50 أو 75 نقطة أساس، والتي ستكون أكبر زيادة منذ "الأربعاء الأسود" في عام 1992.