موسكو - سبوتنيك. وقال تشن هو، لوكالة "سبوتنيك": "تم تحديد الوضع الراهن الحقيقي، في عملية تطبيع العلاقات الصينية – الأمريكية؛ ثم اتفقت الولايات المتحدة مع الصين على 3 وثائق تنص بوضوح على سيادة الصين على تايوان، وأن الجزيرة جزء من الصين".
كما تنص الوثيقة بوضوح، على أن بيع الأسلحة لتايوان، سوف يتراجع تدريجياً، وسيتم التوقف عن ذلك في نهاية المطاف. هل ينفذوا ما كتب بالأبيض والأسود؟ .. بالطبع لا".
وأشار إلى أن بعض الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة عند الحديث عن الوضع في تايوان، غالبًا ما تذكر الوضع الراهن، لكنها تتناسى ما هو هذا "الوضع الراهن".
وأضاف: "ما يسمى بإعادة التوحيد السلمي للصين، ليس بالتأكيد دعاية أو حديثًا غير رسمياً، لأنه يعيش، في كل من البر الرئيسي وجزيرة تايوان، صينيون".
وتساءل الخبير، من بين الصينيين سيرغب في محاربة الصينيين الآخرين! مؤكدا أن لا أحد يرغب في ذلك.
وتابع: "وإلا .. فإن العلاقة بين جانبي مضيق تايوان، لم تكن موجودة لسنوات عديدة، والجميع يظن كذلك".
"لكن هناك أشخاصا في جزيرة تايوان الآن، يريدون تحقيق الاستقلال، وقد أدى ذلك إلى أن الكثير في العالم يتوقون لاستخدام هذا كورقة مساومة ضد الصين، تمامًا كما فعلوا في أوكرانيا في الماضي، للمضي قدمًا، خطوة خطوة".
وشدد على أنه، في الواقع، فإن" أكرنة" تايوان هي خطوة خطيرة للغاية؛ لكن بعض الناس، وبعض الدول، وبعض القوى؛ يريدون خطوة خطوة، الدفع إليها.
وأردف قائلا: "هذا هو بالضبط التهديد الأكبر، الذي ارتبط دائمًا بمسألة الحرب. لذا فإن الصين تواجه هذه المشكلة أيضًا. هل يمكن أن يصبح إضفاء الطابع الأوكراني على تايوان حقيقة واقعة؟".
"أعتقد أنه لا يعتمد فقط على هذه القوى الخارجية، ولكن على أن الصين يجب أن تستخدم الوسائل والأساليب الكافية لاحتواء أكرنة تايوان، إلى حد كبير، وإلا فسيكون من الصعب التنبؤ بالنتيجة النهائية".
وفي وقت سابق، توعدت الصين باتخاذ إجراءات مضادة مشروعة وضرورية، في ضوء خطط الولايات المتحدة لبيع أسلحة لتايوان بقيمة 1.1 مليار دولار.
وحثت بكين الجانب الأمريكي على الوفاء بالتزاماته، والالتزام الصارم بمبدأ الصين الواحدة والبيانات الثلاثة المشتركة بين الصين والولايات المتحدة، ووقف مبيعات الأسلحة والاتصالات العسكرية مع تايوان.
ووافقت الإدارة الأمريكية على هذه الصفقة مع تايوان (الصين) والتي تشمل 60 صاروخا من طراز "هاربون" المضادة للسفن (355 مليون دولار)، و100 صاروخ قصير المدى من طراز "سايد ويندر"، قادر على اعتراض صواريخ أو طائرات دون طيار (85.6 مليون دولار)، وعقد صيانة لنظام الرادارات التايواني بقيمة 665 مليونا، بحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.