موقف "حماس" جاء في بيان أدانت فيه "استمرار العدوان الإسرائيلي على سوريا، ومحاولات التطبيع مع "إسرائيل" ودمجها في علاقات بدول المنطقة، ونهب الخيرات وزرع الفتن والاحتراب بين شعوبها ودولها".
وكان مسؤول رفيع المستوى في الحركة أوضح، في وقت سابق، أن "العلاقات مع سوريا في طريق عودتها بالكامل إلى ما كانت عليه، وأن زيارات عدة قام بها قادة الحركة لسوريا".
رئيس مجموعة الحوار الفلسطيني، صادق أبو عامر، قال أن التوجه نحو "استئناف العلاقات تم بجهود من قبل أصدقاء مشتركين بين دمشق وحركة "حماس"، وأنه لا عودة عن قرار إعادة العلاقات إلى ما كانت عليه".
وأوضح أبو صادق، في حوار عبر "بانوراما"، أن قرار الحركة يمكن أن يتسبب في بروز بعض ردود الفعل السلبية من المؤيدين للحركة، وأن الحركة تؤمن أن دعم المقاومة ومواجهة موجة تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبعض البلدان العربية يتطلب تمتين العلاقة مع الدولة السورية.
التفاصيل في الملف الصوتي...