"حماس" تدعو إلى "تصعيد المقاومة الشاملة ردا على سياسة الاحتلال الاستيطانية"

دعت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس"، اليوم الأحد، إلى "تصعيد المقاومة الشاملة ردا على سياسة الاحتلال الاستيطانية".
Sputnik
وقال الناطق باسم "حماس"، فوزي برهوم، في تصريحات صحفية، إن "تسييج الاحتلال الصهيوني مساحات شاسعة من أراضي "خربة إحميّر" التابعة لخربة "الفارسية" في الأغوار الشمالية، بهدف الاستيلاء عليها لصالح مشاريعه الاستيطانية، تعدّ سرقة وجريمة موصوفة تأتي في إطار عدوانه المتواصل على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".
منظمة التحرير الفلسطينية تتهم إسرائيل بشن "حرب مفتوحة على القدس من خلال تكثيف الاستيطان"
وأكد أن "استمرار الاحتلال في سياسة التهجير والتطهير العرقي بحق أبناء شعبنا لن يفلح في طمس معالم الأرض التاريخية، ولن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله المشروع حتى تحقيق تطلعاته في التحرير والعودة".
وثمّن برهوم، "الحراك المتواصل في عموم الضفة الغربية المحتلة"، داعيًا "جماهير الشعب الفلسطيني إلى توسيع دائرة المقاومة والاشتباك مع العدو ومستوطنيه بكل الأدوات والوسائل المتاحة حتى دحرهم عن أرضنا".
واتهمت منظمة التحرير الفلسطينية، أمس السبت، "إسرائيل بشن حرب مفتوحة على مدينة القدس في جميع المجالات، وعلى رأس ذلك تكثيف الأنشطة الاستيطانية، ما يضيق الخناق على القدس".
وأشار "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان"، التابع للمنظمة في تقرير له، إلى "إعلان لجنة التخطيط والبناء الإسرائيلية عن مشروع لتوسيع عدد من المستوطنات في الجزء الشرقي من القدس"، موضحا أن المشروع يركز على مستوطنتي "شاعر بنيامين" و"آدم" المقامتين على أراضي جبع وحزما في محيط مدينة القدس بواقع 600 وحدة للأولى و285 للثانية.
ولفت إلى أن ذلك يأتي في سياق التوسع في إقامة بنى تحتية وأنفاق وتوسيع شوارع ضمن سياسة التطويق لمدينة القدس وتوسيع حدودها لتصل المساحة المصادرة إلى 10% من مساحة الضفة الغربية وفرض أمر واقع في ما يسمى بـ"القدس الكبرى".
وحذر المكتب، من أن "هذا المشروع يكرس تقسيم الضفة الغربية إلى معازل في الشمال والوسط والجنوب ويجعلها معزولة ولا يربطها ببعضها غير الانفاق والجسور التي تسيطر عليها إسرائيل".
مناقشة