وقال قاليباف، إن "العدو کالعادة يسعى لاستغلال كل فرصة، وقد وضع موضوع خلق الفوضى على جدول الأعمال"، مضيفا أن "وفاة مهسا أميني خلفت حزنا عميقا في قلوبنا"، حسب وكالة الطلبة الإيرانية (إسنا).
وتابع: "منذ اليوم الأول، دأب رئيس الجمهورية والحكومة ومجلس النواب والقضاء على متابعة أسباب الحادث والتعرف على الجناة"، مؤكدا أن جميع مؤسسات الدولة لن تتنازل عن متابعة هذه القضية.
وأكد رئيس مجلس النواب الإيراني إن "البرلمان سيتعامل مع هذا الحادث للتوضيح وإجراء الإصلاحات اللازمة في الهياكل والعمليات، ولن يسمح الشعب بأي إساءة من الأعداء ورفاقهم".
يأتي ذلك تزامنا مع تطور الاحتجاجات في إيران على وفاة أميني، والتي وصلت إلى اشتباكات مع قوات مكافحة الشغب، ووردت أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن "المحتجين وسط طهران رفعوا شعار الموت للجمهورية الإسلامية وهتافات ضد مسؤولي الدولة"، مشيرة إلى أن "بعض المشاركين في الاحتجاج قاموا بحرق حاويات نفايات وإلقاء الحجارة على سيارات الشرطة".
وأضافت أن "قوات مكافحة الشغب وبعد ساعة من الاحتجاجات التي تسببت بازدحام مروري شديد في منطقة حيوية وسط العاصمة استخدمت العصي والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين".
في هذه الأثناء، زعمت وكالة "رويترز" أن "متظاهرين اثنين قتلا وأصيب 15 باحتجاجات شعبية على وفاة الشابة مهسا أميني".
وأعرب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس الأحد، عن تعاطفه مع أسرة الشابة مهسا أميني، والتي توفيت عن عمر يناهز 22 عاما، خلال احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية.
وأكد رئيسي، خلال المحادثة الهاتفية مع أسرة مهسا أميني، أنه "يعتبر جميع الفتيات الإيرانيات بمثابة بناته"، قائلا: "ابنتكم هي بمثابة ابنتي، وشعوري هو أن هذا الحادث قد وقع لأحد أحبائي لذا اعتبروني شريكًا لكم في محنتكم ومتعاطفًا معكم في حزنكم".