راديو

حناجر ذهبية نقلت أغنية "الراي" الجزائرية إلى العالمية

حينما نسمع ألحان أغاني "روحي يا وهران بالسلامة"، و"ماتبكيش وتقولي هذا مكتوبي" نتذكر مباشرة الراحل ملك أغنية الراي العاطفية، الشاب حسني والكينغ الشاب خالد ورشيد طه والشاب مامي والشاب نصرو وغيرهم الكثير من الفنانين الجزائريين الذين نقلوا أصوات وأحاسيس الشعب الجزائري إلى العالمية.
Sputnik
نتحدث اليوم في حلقة برنامج "صدى الحياة" عن أغنية "الراي" الجزائرية بين الماضي والحاضر وكيف ساهم أبناء الجيل الذهبي في إيصالها للعالمية بأصواتهم الذهبية المميزة.
حول هذا الموضوع، قال الصحفي الجزائري، عبد الكريم بن ميمون، مهتم بالشأن الفني والثقافي الجزائري لبرنامج "صدى الحياة":
"إن بدايات الراي قديمة جدا وتعود إلى الحقبة الاستعمارية أي منذ عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، وظهرت في الغرب الجزائري وبالتحديد في ولاية سيدي بلعباس ومستغانم وغليزان وعين تيموشنت وكانت بسيطة جدا في بدايتها وعرفت باسم التراب نسبة إلى تراب الأرض، وكلمة "الرّاي" مستقاة من كلمة الرأي لأن المغني يعبر عن رأيه من خلال الأغنية".
وتحدّث ابن ميمون عما يشاع حول أغنية "الرّاي" على أنها أغاني ماجنة وقال:
"فعلا، لقد تحرّرت بعض القيود وهناك أغاني تتناول مواضيع كانت تعتبر طابوهات في المجتمع الجزائري، مثل شرب الخمر والكبت العاطفي".
وأشار ابن ميمون إلى أن أسماء كبيرة من الفنانين الجزائريين مثل: الشيخ حمادة من بين الفنانين العرب، الذي غنّى في الأولمبيا في باريس، والشيخة الرّيميتي والشّيخة حبيبة والشّيخة الجنيّة، كان لهم فنّ ينتقد السياسة الاستعمارية.
التفاصيل في الملف الصوتي...
مناقشة