أظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت لدى الخروج من مراكز الاقتراع، فوز حزب "فراتيلي ديتاليا" بالانتخابات التشريعية في حدث غير مسبوق منذ عام 1945.
وأقر الحزب الديمقراطي الممثل ليسار الوسط في إيطاليا في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين بهزيمته في الانتخابات العامة، موضحا أنه سيكون أكبر قوة معارضة في البرلمان المقبل.
وذكر المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي إريك مامر في إفادة صحفية أن المفوضية، وهي الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي، تعمل من حيث المبدأ "مع الحكومات التي ستخرج من الانتخابات".
وأضاف: "هذا لا يختلف في هذه الحالة. بالطبع نأمل أن يكون لدينا تعاون بناء مع السلطات الإيطالية الجديدة"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".
من جانبها قالت الحكومة الألمانية إنها تتوقع أن تستمر إيطاليا في كونها "دولة صديقة للغاية لأوروبا"، على الرغم من فوز الحزب اليميني المتطرف في الانتخابات العامة.
وقال وولفجانغ بوشنر نائب المتحدث باسم المستشار أولاف شولتز للصحفيين: "علينا بالطبع انتظار النتيجة الرسمية النهائية لهذه الانتخابات".
وتابع: "لكن في هذا الوقت ما سيقوله المستشار هو أن إيطاليا بلد صديق للغاية لأوروبا مع مواطنين ودودين للغاية لأوروبا ونفترض أن ذلك لن يتغير".
فيما ذكر المتحدث باسم وزير المالية الألماني أن برلين تتوقع أن تواصل الحكومة الإيطالية الجديدة احترام اتفاقية الاستقرار التي تحدد القواعد المالية لمنطقة اليورو.