وحثت الوزارة "الأشخاص المعنيين في إيطاليا على الاعتراف الكامل بالحساسية العالية لمسألة تايوان، والالتزام الجاد بمبدأ "الصين الواحدة" وتجنب إرسال إشارات خاطئة إلى القوى الانفصالية التايوانية"، وفقا لصحيفة "غلوبال تايمز" الصينية.
وتابعت وزارة الخارجية الصينية بشأن الانتخابات الإيطالية: "نأمل أن تواصل الحكومة الإيطالية الجديدة اتباع سياسة إيجابية وعملية بشأن الصين، والعمل مع الصين لتعميق التعاون الثنائي والتبادلات الشعبية في مختلف المجالات لصالح البلدين والشعبين".
وكانت جورجيا ميلوني أكدت في وقت سابق أنها ستكون صديقة لتايوان وليس الصين.
وقالت في مقابلة مع تلفزيون "CNA" إن إيطاليا لم تعد تدعم مبادرة "الحزام والطريق" الصينية، لأن إيطاليا كانت الدولة الوحيدة في مجموعة السبع التي فعلت ذلك من قبل، وفقا لصحيفة "تايوان نيوز".
وأضافت: "بدون أدنى شك، إذا كانت هناك حكومة ليمين الوسط فمن المؤكد أن تايوان ستكون مصدر اهتمام أساسيا لإيطاليا".
كما وصفت ميلوني العلاقة بين تايوان وإيطاليا بأنها "صداقة مخلصة"، مضيفة أنها كانت قلقة بشأن المناورات الحربية التي كانت تلعبها الصين في مضيق تايوان قبل وبعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، للجزيرة في أوائل أغسطس/آب.
وتابعة أن الصين أصبحت أكثر حزما في جميع أنحاء العالم وتزعج الوضع الراهن.
وجورجيا ميلوني (45 عاما)، هي زعيمة الحزب الإيطالي اليميني المتطرف "فراتيلي ديتاليا" (إخوان إيطاليا)، وهي سياسية وصحفية، وستكون أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا.