وكتب روغوف على قناته في "تلغرام": "يُعدّ مالكو زيلينسكي بديلاً له. مؤخرًا، كنت أراقب كيف يظهر القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني بشكل متزايد في الصحافة الغربية".
في رأيه، في الواقع، يوضح الغرب لزيلينسكي أنه لا يوجد أشخاص لا يمكن تعويضهم. وأشار روغوف إلى أنه "سيحل المجلس العسكري محل المهرج. لم يعد الأمر مشروطًا، ولكنه حقيقي"، وأضاف أن زيلينسكي غير راضٍ عن هذا الوضع.
هذا وبدأ الاستفتاء على انضمام جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، وكذلك منطقتي خيرسون وزابوروجيه إلى روسيا في 23 أيلول/سبتمبر، حيث سيستمر التصويت حتى اليوم 27 سبتمبر الجاري، فيما ستعلن نتائج التصويت يوم غد 28 سبتمبر.
وجاء الاستفتاء بعد أن ناشد مجلسا الشعب (البرلمانان) في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، رئيسي الجمهوريتين، دينيس بوشيلين وليونيد باسيتشنيك، للتقدم بمبادرة لإجراء استفتاء فوري على الانضمام إلى روسيا الاتحادية. كما توجهت المجالس العامة لمقاطعتي خيرسون وزابوروجيه، إلى رئيسي إدارتي المقاطعتين، باقتراح مماثل، حيث أكد ممثلو الجمهوريات والمناطق أن الانضمام إلى روسيا هو قرار ضروري وتاريخي من شأنه حماية أراضيهم وتحقيق العدالة التاريخية عبر العودة للوطن الأم روسيا، بالإضافة لردع الناتو الذي يمول نظام كييف لقتل المدنيين في دونباس. وقد أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن موسكو ستدعم قرار سكان دونباس وزابوروجيه وخيرسون وحقهم في تقرير مصيرهم.
وجاء الاستفتاء بعد أن ناشد مجلسا الشعب (البرلمانان) في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، رئيسي الجمهوريتين، دينيس بوشيلين وليونيد باسيتشنيك، للتقدم بمبادرة لإجراء استفتاء فوري على الانضمام إلى روسيا الاتحادية. كما توجهت المجالس العامة لمقاطعتي خيرسون وزابوروجيه، إلى رئيسي إدارتي المقاطعتين، باقتراح مماثل، حيث أكد ممثلو الجمهوريات والمناطق أن الانضمام إلى روسيا هو قرار ضروري وتاريخي من شأنه حماية أراضيهم وتحقيق العدالة التاريخية عبر العودة للوطن الأم روسيا، بالإضافة لردع الناتو الذي يمول نظام كييف لقتل المدنيين في دونباس. وقد أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن موسكو ستدعم قرار سكان دونباس وزابوروجيه وخيرسون وحقهم في تقرير مصيرهم.