وقال أمين في تصريح لـ"سبوتنيك"، إن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي مارس باحتراف عملية القتل والقمع والتهجير بحق سكان دونباس وأيضا في مقاطعتي خيرسون وزابوروجيه التي تقطنها أغلبية ذات أصول روسية.
وأضاف أن أمريكا والناتو ومعهم إسرائيل قاموا بإعداده وتدريبه على قتل شعوب تلك المناطق التي كانت تعاني من شدة إجرام العصابات النازية الأوكرانية.
وأوضح أن تلك العصابات كانت تدار بواسطة العميل وصبي أمريكا زيلينسكي الذي يعتبر رأس الرمح للقاتل الأمريكي في خاصرة روسيا من أجل نشر قوات الناتو وتوسيعه والذي يجري العمل عليه منذ سنين وخاصة بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.
وتابع "لكن كل هذا يصطدم بالصخرة الروسية التي أعادت العالم إلى رشده وأرجعته إلى عالم القطبين بل إلى ما هو أبعد من ذلك وصولا إلى عالم متعدد الأقطاب".
وأردف "هذه الصخرة الروسية تحطمت عليها قوى الشر الإمبريالية الأمريكية الصهيونية وقوى شر الناتو التي ما لبثت أن تدخر جهدا في تحطيم واحتلال وغزو دول العالم مثل أفغانستان والعراق وليبيا".
وأشار إلى أن نتائج الاستفاءات تؤكد بما لا يدع الشك انتصار روسيا في مواجهة الغرب.
ووفقا له فإن هذه النتائج من الممكن أن تفتح بابا أخر أمام مقاطعات أخرى أو حتى جمهوريات إلى حضن الأم روسيا.