الوزير أحمد عساف: إسرائيل تستهدف وسائل الإعلام بعد أن كشفت جرائمها وانتهاكاتها

قال الوزير أحمد نجيب عساف، المشرف على الإعلام الرسمي في دولة فلسطين، إن الإعلام لعب دورا هاما لصالح القضية الفلسطينية في كشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما في ظل الأوضاع الصعبة والانتهاكات المتصاعدة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية في الوقت الراهن.
Sputnik
جاء ذلك في كلمته في المنتدى الإعلامي الافتراضي، الذي ينظمه اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، اليوم الخميس، تحت عنوان "دور وكالات الأنباء في مساندة القضية الفلسطينية: التحديات والفرص".
الرئاسة الفلسطينية تؤكد أن قضية الأسرى في مقدمة أولوياتها
وأكد عساف أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة استهدفت وسائل الإعلام الفلسطينية بشتى الطرق، وأوقعت عشرات الشهداء ومئات الجرحى، عبر الاستهداف والقتل المباشر، كما حدث مؤخرًا مع الصحفية شرين أبو عاقلة، وإغلاق مكاتب التلفزيون الرسمية في القدس، واستهداف مقرات الإذاعة الفلسطينية وأبراج البث الخاصة بها في رام الله وغزة بالقصف المباشر بالطائرات.
وشدد على ضرورة دعم القضية الفلسطينية التي تتعرض للظلم منذ العام 1948، من قبل إسرائيل، باعتباره الاحتلال الأخير والوحيد الموجود اليوم في العالم، مطالبًا برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، وضمان حقه في تقرير مصيره.
وأشار إلى أن القوى الكبرى التي تتغنى بحرية التعبير ومبادئ الديمقراطية تتعامل بازدواجية في المعايير عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، حيث لا تريد هذه القوى الكبرى الفاعلة أن ترى انتهاكات الجرائم في فلسطين، حيث هناك أكثر من 50 مجزرة إسرائيلية تم توثيقها حتى اليوم.
ولفت إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت 754 قرارًا خاصا بالقضية الفلسطينية، و97 قرارًا من مجلس الأمن، و96 من مجلس حقوق الإنسان في جنيف، لكن لم تنفذ أي من هذه القرارات التي تتعلق بإسرائيل التي تقع تحت حماية القوى الاستعمارية الكبرى.
وأوضح الوزير الفلسطيني أن السلطة الوطنية الفلسطينية سعت جاهدة للوصول إلى السلام، فيما تصر الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على المضي قدمًا في سياساتها التوسعية الاستيطانية، حيث يعيش أكثر من 750 ألف مستوطن في أراضي الضفة والقدس. إسرائيل تتنكر للقوانين الدولية وكل الاتفاقيات الموقعة.
مناقشة