وقال زهوي لـ"سبوتنيك" "من المفروض أن تصل المسودة التي تم الحديث عنها في الأمم المتحدة خلال نهاية هذا الأسبوع، وعلى الأرجح هناك إجماع في المسودة على أن المطالب اللبنانية التي هي عبارة عن خط 23 بالإضافة إلى حقل قانا كاملًا موافق عليها من قبل العدو الإسرائيلي".
وأشار إلى أن "هناك حديثا عن منطقة آمنة وهذا كان مرفوضًا من الجانب اللبناني وما زال البحث فيه حتى الآن".
وأوضح زهوي أن "المنطقة الآمنة عبارة عن المنطقة الفاصلة ما بين الحدود اللبنانية والفلسطينية المحتلة، وكان هناك طرح لرئيس مجلس النواب نبيه بري بأن تكون هذه المنطقة معزولة ولا يتواجد فيها أحد من الطرفين وتكون قوات الطوارئ الدولية متواجدة في هذه المنطقة ولكن هذا الطرح لم يلق بعد أي جواب أو قبول حتى من الطرف الآخر".
كما رأى أنه "على الأرجح ولغاية الآن وحسب كل المعطيات هناك طلبًا أوروبيًا وضغطًا أمريكيًا حتى على الكيان من أجل ترسيم الحدود".
وأشار زهوي إلى أنه "بعد الموافقة على المسودة سيعقد الاجتماع في الناقورة لتثبيت الإحداثيات لترسل إلى الأمم المتحدة من قبل الجانب اللبناني والعدو الإسرائيلي".
إلى ذلك اعتبر أن "الشرط موضوع من قبل المقاومة على قاعدة السماح للشركات الأجنبية وإلزامها بالتنقيب عن النفط والغاز في الأراضي اللبنانية واليوم نتحدث عن شركة توتال التي أخذت كل شيء"، موضحًا أن "توتال أعربت عن استعدادها للعودة السريعة إلى لبنان والتنقيب في المياه اللبنانية".
وأضاف زهوي أنه "نستطيع القول اليوم وهو ليس سرًا أن البلوك رقم 4 يحتوي على أكثر من 4 مليارات متر مكعب من الغاز، هذا يعني أن لبنان باستطاعته الاستخراج خلال أقل من عام عبر استئجار منصة، وهو ليس بحاجة لأن يكون هناك تصنيع لمنصة بل استئجار منصة جاهزة للاستخراج".
وكان أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله قد هدد "بقطع يد إسرائيل في حال امتدت إلى نفط لبنان وغازه".
بالمقابل حذر الجانب الإسرائيلي من أن أي هجوم على أصول الغاز الخاصة بإسرائيل قد يشعل حربًا في المنطقة.