خبراء: النسخة الأطول من كورونا قد تكبد الاقتصاد الأمريكي تريليونات الدولارات

ارتفاع عدد ضحايا و وفيات "كوفيد 19" (فيروس كورونا)، الولايات المتحدة 22 سبتمبر 2020
أفادت تقارير، نقلا عن خبراء، أنه من المرجح أن تكلف النسخة الأطول مدى من فيروس "كورونا" المستجد، وتعرف بـ"كوفيد الطويل"، الاقتصاد ‏الأمريكي تريليونات الدولارات، وستؤثر بشكل شبه مؤكد على العديد من صناعاتها.‏
Sputnik
قال أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد، ديفيد كاتلر، إن "الخسارة الاقتصادية الإجمالية قد تصل إلى 3.7 تريليون دولار"، وفقا لموقع "ويب ميد" الطبي.
فيما أشارت كاتي باخ، وهي زميلة بارزة في معهد بروكينغز، ومؤلفة دراسة تبحث في تأثيرات "كورونا الطويل" على سوق العمل، إلى أنه وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، هناك 4 ملايين أمريكي في سن العمل يعانون من الإصابة بـ(كوفيد-19) لفترات طويلة لأداء وظائفهم.
وقال موقع "ويب ميد" تعليقا على كلام الخبراء إن "هذا يُترجم إلى 230 مليار دولار في صورة رواتب ضائعة، أو ما يقرب من 1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة".
مجتمع
منظمة الصحة العالمية: نهاية كورونا مازالت بعيدة المنال
وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أعلن الشهر الجاري عن "نهاية كورونا" في الولايات المتحدة، في الوقت الذي تحتفظ فيه أمريكا بواحد من أعلى معدلات الوفيات في جميع أنحاء العالم.
كما جاءت تعليقات بايدن مع استمرار وفاة مئات الأمريكيين بسبب المرض المعدي. ووفقا لبيانات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأمريكا، يبلغ متوسط ​​عدد الوفيات في الولايات المتحدة حوالي 400 حالة وفاة يوميا.
واعتبارا من 17 سبتمبر/ أيلول الجاري، وجدت بيانات من جامعة جونز هوبكنز أن الولايات المتحدة لديها بعض من أعلى أرقام (كوفيد-19) على مستوى العالم من حيث الحالات والوفيات، تليها اليابان التي سجلت 1139 حالة وفاة خلال الأسبوع السابق.
وتعمل الولايات في جميع أنحاء أمريكا على التراجع عن القيود المتعلقة بالوباء، مثل رفع إلزامية ارتداء القناع، بينما لا تزال اللوائح الفيدرالية تتطلب تطعيم الركاب الذين يسافرون إلى الولايات المتحدة من وجهات دولية.
مناقشة