رام الله - سبوتنيك. وأفاد مراسل "سبوتنيك" بأن عشرات المستوطنين الإسرائيليين، تجمهروا على حاجز البيرة الشمالي في الضفة الغربية، بحماية من قوات الجيش الإسرائيلي، وأغلقوا الحاجز بالبوابة الحديدية وألقوا الحجارة وسط الطريق لإعاقة حركة مركبات المواطنين.
وردد المستوطنون هتافات تدعو للهجوم على المناطق الفلسطينية، ومنع حركة الفلسطينيين على الطرق.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بشكل متكرر، أعمال عنف يرتكبها مستوطنون إسرائيليون.
وبحسب "مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة"، فإن "عنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين، بات منذ فترة طويلة جزءاً لا يتجزأ من روتين الاحتلال في الضفة الغربيّة".
وأدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المتواصلة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، تحت حماية الجيش؛ محملة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد وانفجار الأوضاع.
وأكدت الرئاسة أن هذه الاعتداءات، وخاصة في بلدات شمال الضفة الغربية؛ تسببت بإصابة العشرات، وترويع الأطفال، وتخريب الممتلكات، وقطع الطرق.
وقال الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، "جيش الاحتلال ومستوطنوه المتطرفون، يشنون حربا يومية شاملة على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية".
وأضاف: "نحمل حكومة الاحتلال مسؤولية اعتداءات المستوطنين الإرهابية المتواصلة ضد شعبنا ومقدساتنا، التي تؤدي إلى مزيد من أجواء التوتر والتصعيد وانفجار الأوضاع، في حال استمرارها".
وتابع، "نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن، بالتدخّل العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني؛ حيث أن الاحتلال يستغل الصمت الدولي، ليصعد من جرائمه وعدوانه ضد شعبنا، في محاولة لاستغلال الدم الفلسطيني في الانتخابات [الكنيست] الإسرائيلية".