وأكد على أن "الإسرائيلي ليس لديه خيار آخر سوى القبول بالشروط اللبنانية"، معتبرا أن "الرؤساء الثلاثة متفقين وهذا ما يبشر بالخير، ولبنان قوي ومرتاح ويطالب بحقه، وليس من المفترض أبدًا أن يرضخ لبنان للضغوطات الإسرائيلية".
وأوضح جشي أنه "لا يوجد فرصة لفشل المفاوضات لأن الإسرائيلي ليس لديه خيار، وهو لا يريد الحرب ولا يستطيع الدخول بالحرب وسيرضخ لشروط لبنان، وهو فقط يناور ولديه خيار واحد فقط".
كما أشار إلى أنه "إذا لم يحصل تفاهم فإن الإسرائيلي لن يستطيع استخراج النفط والغاز الذي لديه وهو بحاجة للاستخراج ومضطر على إجراء التسوية لأنه ليس لديه أي خيار بهذا الموضوع وهي مناورات لذر الرماد بالعيون وهي للداخل الإسرائيلي وليس للبنان".
وشدد جشي: "نحن لا نريد حربا ولكن نريد حقنا بالتفاهم أو غير التفاهم ولا يوجد أي مجال، وإذا استخرج فسيعطينا حقنا وإذا لا يريد الاستخراج فهذا موضوع آخر وليس لديه خيار الاستخراج إلا بأخذ حقنا".
ودخل ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل مسألة حاسمة بعد رفض إسرائيل التعديلات التي طلبها لبنان على مقترح ترسيم الحدود البحرية.
فيما أكدت الرئاسة اللبنانية، في بيان لها عقب اجتماع الرئيس اللبناني ميشال عون مع وزير الدفاع موريس سليم أن "الملاحظات على مسودة اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل تضمن حقوق لبنان في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي".
وقالت الرئاسة إن "الاجتماع تناول آخر المعطيات المتصلة بالمفاوضات الجارية لترسيم الحدود البحرية الجنوبية في ضوء الملاحظات التي وضعها الجانب اللبناني على العرض الذي قدمه الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين".
وشددت على أن "هذه الملاحظات تضمن حقوق لبنان في التنقيب عن النفط والغاز في الحقول المحددة في المنطقة الاقتصادية الخالصة".
واعتبرت الرئاسة أن "الملاحظات تمنع أي تفسيرات لا تنطبق على الإطار الذي حدده لبنان لعملية الترسيم خلال المفاوضات التي استمرت أشهرًا".