وأفات وكالة الأنباء الجزائرية بأن "الاتفاقيات وإعلان النوايا شملتا مجالات الصناعة والتكنولوجيا والصناعة الغذائية والشركات الناشئة والابتكار والزراعة والتعليم العالي والبحث العلمي والعمل والعمالة والسياحة والصناعة التقليدية".
وأضافت أنه "تم التوقيع على محضر نقل ملكية 51 قطعة نقدية أثرية من فرنسا إلى الجزائر"، مشيرة إلى أن رئيسي الوزراء أشرفا على افتتاح أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري-الفرنسي.
وبدأت رئيسة وزراء فرنسا إليزابيث بورن، أمس الأحد، زيارة إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى، بهدف تحسين العلاقات مع المستعمرة الفرنسية السابقة والمصدر الرئيسي للغاز.
تأتي زيارة بورن التي تستمر يومين مع 16 وزيرا وهو ما يزيد عن ثلث حكومتها، بعد 6 أسابيع من اختتام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة مدتها 3 أيام لإنهاء أشهر من التوتر مع الجزائر.
وشهدت العلاقات بين البلدين أشهرا من التوتر بعد أن شكك الرئيس الفرنسي العام الماضي في وجود الجزائر كدولة قبل الاحتلال الفرنسي، متهما الحكومة ببث "الكراهية تجاه فرنسا".
لكن خلال زيارته في أغسطس/ آب الماضي، وضع ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون حدا للخلاف، بإعلان "ديناميكية تقدم جديدة لا رجعة فيها".