وأشار بو نصار، في لقاء مع " سبوتنيك" إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شرح أن الدول الراغبة بتطبيقه لن تحصل على المشتقات النفطية الروسية، وأن بلاده ستبحث عن أسواق جديدة وهي كثيرة.
وأضاف بو نصار أن بلاده منذ بداية فرض العقوبات الغربية على روسيا في 2014، لم تلتزم بهذه العقوبات لأنها غير صادرة عن الأمم المتحدة وهي عقوبات مفروضة لأغراض سياسية.
ونوه بو نصار إلى أن لبنان يؤكد التزامه باحترام المواثيق الدولية وميثاق الأمم المتحدة، "ولو تم تبني العقوبات في الأمم المتحدة ربما لالتزم لبنان بها. لكن وبما أنها غير صادرة عن الأمم المتحدة فان لبنان لم يلتزم وغير ملتزم بالعقوبات الجديدة على أثر العملية العسكرية الخاصة".
وحول المشاركة اللبنانية في فعاليات وأعمال المنتدى الدولي لأسبوع الطاقة الروسي وهدفها في إيجاد شركاء للبنان؟
قال السفير: "المشاركة هي تلبية لدعوة من الجانب الروسي كممثل عن الجانب اللبناني حيث تعذر حضور أي مسؤول عن الحكومة اللبنانية بسبب الأوضاع وانشغالهم باتفاق ترسيم الحدود مع إسرائيل، الذي أنجز يوم أمس بوساطة أمريكية، لأن العدو الإسرائيلي غير ممكن، كون لبنان وإسرائيل بحالة حرب، وهناك اتفاق أمني ينظم العلاقات، وكان هناك وسيط أمريكي آموس هوكشتاين الذي قام في الأشهر الستة الأخيرة بجولات مكوكية بين تل أبيب وبيروت وواشنطن، وتم يوم أمس التوصل للصيغة النهائية للاتفاق، ويتوقع أن تكون إجراءات التوقيع في الناقورة جنوب لبنان في مقر الأمم المتحدة خلال أيام.
وبين السفير اللبناني أن "الجانب اللبناني وقع على حده، وكذلك الإسرائيلي على حده، والأمريكي هو صلة الوصل".
وأشار السفير اللبناني إلى أن "وجودنا حاليا قد يشكل خطوة هامة لتعزيز التواصل مع الجانب الروسي والانطلاق في مشاريع بقطاع الطاقة، وروسيا دولة غنية بهذا المجال ولبنان بحاجة لمنتجات الطاقة".
هذا ويعقد في العاصمة الروسية موسكو، فعاليات وأعمال المنتدى الدولي لأسبوع الطاقة الروسي، والذي يعقد من 12 ولغاية 14 أكتوبر/ تشرين الأول.
ويهدف المنتدى مناقشة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في الاقتصاد ومشاكل التنمية وبرامج آفاق تطوير قطاع الطاقة العالمي، بالإضافة إلى مناقشة المسائل المتعلقة بمشاكل انتقال الطاقة وحماية المناخ وأزمة الطاقة في العالم.