وأضاف أوزيروف خلال مناقشة "روسيا - إفريقيا: تنمية الطاقة المستدامة" ضمن فعاليات وأعمال منتدى "أسبوع الطاقة الروسي": "الآن تقوم الدول الأفريقية بإنشاء خط أنابيب نفط شرق إفريقيا، لسبب ما يعترض الأوروبيون على ذلك. لماذا يعترضون على ذلك؟ من أجل ضخ الموارد الهيدروكربونية من إفريقيا إلى أقصى حد، من أجل استبدال النفط الروسي، بينما لا يهتم الغرب بمشاكل تطوير قطاع الطاقة المحلي".
وأشار أوزيروف إلى أن المهمة الرئيسية لروسيا فيما يتعلق بالدول الأفريقية هي تعزيز سيادتها على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
وأكد أوزيروف أن روسيا لا تعتبر القارة الأفريقية قاعدة مواد خام لاقتصادها، فموسكو لديها ما يكفي من المواد الخام الخاصة بها.
وتابع أوزيروف: "نعتقد أن مهمة روسيا والدول الأفريقية هي تعزيز السيادة الأفريقية في السياسة والاقتصاد والطاقة. وهذا يعني خلق قدراتهم الخاصة ليس فقط لاستخراج موارد الطاقة، ولكن أيضًا لمعالجتها على الفور".
وانطلقت في العاصمة موسكو، اليوم الأربعاء، فعاليات وأعمال منتدى "أسبوع الطاقة الروسي" وسط مشاركة دولية فعالة، إذ تعتبر روسيا من كبار منتجي ومصدري موارد الطاقة في العالم.
وتستمر أعمال المنتدى حتى 14 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وتتضمن فعاليات متعددة منها ورشات عمل ومحاضرات وجلسات حوار، ويشارك في الأعمال شخصيات من روسيا ودول أجنبية ورؤساء شركات ومنظمات دولية للطاقة وخبراء يمثلون العديد من الشركات الروسية والعالمية.
يعد المنتدى منصة لمناقشة التحديات الرئيسية التي يواجهها قطاع الطاقة في الاقتصاد ومشاكل التنمية وبرامج آفاق تطوير الطاقة العالمي، كذلك ستتم مناقشة المسائل المتعلقة بمشاكل انتقال الطاقة وحماية المناخ والتحول الرقمي لصناعة الطاقة وتدريب الكوادر وأزمة الطاقة في العالم.
ويهدف منتدى "أسبوع الطاقة الروسي" إلى إظهار آفاق مجمع الوقود والطاقة الروسي وإدراك إمكانات التعاون الدولي في قطاع الطاقة.