قال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، إن أفغانستان لديها الفرصة للتواصل مع بقية دول المنطقة، مسلطا الضوء على الصين باعتبارها جزءا رئيسيا من التنمية الاقتصادية للبلاد.
وقال خلال ندوة بشأن الترابط الإقليمي:
"في اجتماع الحكومة الأخير، تقرر ضرورة بناء طريق الحرير الذي سيربط أفغانستان بالصين. هذا الطريق التاريخي يمكن أن يلعب دورا عظيما في اقتصاد البلاد".
وأضاف المتحدث المعين من قبل حركة طالبان الأفغانية (منظمة تخضع لعقوبات دولية بسبب اتهامات بأنشطة إرهابية): "إنها فرصة عظيمة لدينا أمن جيد وحان الوقت لبدء مشاريع اقتصادية كبرى".
واستولت حركة "طالبان" على السلطة في أفغانستان قبل أكثر من عام بقليل، إثر انسحاب الولايات المتحدة وحلفاء الناتو من البلاد بعد 20 عاما من التدخل العسكري.