العميد والخبير العسكري حسون، أوضح أن الجريمة التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية باستهداف الحافلة العسكرية اليوم الخميس، تأتي في إطار الاستهداف المستمر للقوات المسلحة السورية والضغط على دمشق كدولة ومؤسسات ومجتمع معنوياً وأمنياً.
ولفت حسون إلى أن "هذه المجموعات تستفيد من شبكات الجواسيس والعملاء التي أنشأها الكيان الصهيوني خلال سنوات سيطرة المجموعات الإرهابية على المنطقة الجنوبية من البلاد، مشيراً إلى أن هذه المنطقة ورغم دخولها في المصالحات التي رعاها الحليف الروسي، إلا أنها لا تزال تتمتع بقدرات تمكّنها من تنفيذ عمليات عابرة وإحداث خروقات أمنية في مناطق مختلفة من خلال التنسيق مع بعض المخربين في الداخل السوري وعملاء الاستخبارات الأجنبية الذين يشاركون بتنفيذ هكذا عمليات إما بمقابل مادي أو تطوعاً لتخريب حالة الأمن والاستقرار".
ومطلع العام الجاري، كشفت مصادر خاصة لـ "سبوتنيك" عن نقل 750 إرهابيا من "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودول عديدة) بينهم عدد كبير من قياديي الصف الأول في التنظيم الإرهابي ممن يحملون جنسيات عربية وبلجيكية وهولندية، وذلك تحت جنح حالة الفوضى التي وقعت في محيط سجن (سجن الصناعة) وحيي غويران والزهور بمدينة الحسكة آنذاك.