القاهرة - سبوتنيك. وقال الإرياني عبر "تويتر"، إن "جرعة الأدوية الملوثة التي وزعها "أنصار الله" على عدد من المستشفيات، وأدت إلى وفاة أكثر من 18 طفلا، تعيد التذكير بالتدمير الممنهج والفساد والعبث الذي مارسه “أنصار الله” بحق القطاع الصحي في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، منذ انقلابهم المشؤوم على الدولة".
وأضاف: "مارس “أنصار الله” منذ انقلابهم تدميرا ممنهجا للقطاع الصحي الحكومي في مناطق سيطرتهم، عبر استهداف البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية، ونهب الأجهزة والمعدات، واستبدال قيادات وزارة الصحة والوحدات التابعة بعناصر حوثية تفتقر للمؤهلات والخبرة، ووقف مرتبات الكادر الصحي والتمريضي".
وذكر الوزير الإرياني أن "أنصار الله نفذوا عمليات تضييق على كبرى شركات الأدوية التي تمتلك الخبرة، واستبدلوها بشركات وهمية مملوكة لقياداتهم، بهدف استخدامها كغطاء لعمليات بيع الأدوية المجانية المقدمة من منظمة الصحة العالمية ومنظمات دولية، وإنعاش سوق الأدوية المهربة المقلدة ومنتهية الصلاحية"، على حد قوله.
واتهم الإرياني جماعة "أنصار الله" بـ "إفشال الحملات الوطنية التي نفذتها الحكومة الشرعية بالتنسيق مع جهات مانحة لتحصين الأطفال، والتضييق على عمل المنظمات الدولية ونهب المساعدات من الأدوية التي تقدمها للأمراض المستعصية، لإعادة تدويرها في السوق، وتخزينها لفترات طويلة في بيئة غير مناسبة".
ودعا وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى "ممارسة ضغوط حقيقية على "أنصار الله" لوقف ممارساتهم التدميرية بحق القطاع الصحي، وتلاعبهم ومتاجرتهم بهذا الملف لجني أرباح باهظة، دون اكتراث بالأرواح البريئة التي تزهق، والمعاناة اليومية لعشرات الآلاف من المرضى"، على حد قوله.