وقالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" إن هذه الاتفاقية جاءت تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لدعم القطاع الطبي في القدس الشرقية، وبالتنسيق مع مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط.
وأشاد سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، بالجهود الكبيرة التي تبذلها منظمة الصحة العالمية ومكتب منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط في التعاون مع دولة الإمارات نحو تعزيز إمكانيات المستشفيات الفلسطينية لتقديم الرعاية الصحية للشعب الفلسطيني الشقيق وخاصة مستشفى المقاصد، حيث أنه من المتوقع أن يستفيد أكثر من 130 ألف شخص من الخدمات الصحية التي يقدمها.
من جانبه، قال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية: "إن جائحة "كوفيد-19" أثبتت أن الصحة حق إنساني ومحور أساسي لتحقيق التنمية، ونحن نتقدم بالشكر لدولة الإمارات على مساعداتها السخية ودورها الرائد وما أبدته من التزام من أجل تعزيز الخدمات الطبية للشعب الفلسطيني".
في السياق ذاته، تقدمت السيدة لين هاستينغز، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة بالشكر إلى حكومة دولة الإمارات على مساهمتها السخية والفورية لضمان استمرار قدرة مستشفى المقاصد على تقديم الخدمات الصحية الضرورية، والتي تعد من الأركان الأساسية لشبكة الرعاية الصحية والمستشفيات في القدس الشرقية.