القاهرة- سبوتنيك. وأضافت الدفاع الأذربيجانية في بيانها: "نرفض بشدة نشر المعلومات الخاطئة".
جاء بيان وزارة الدفاع الأذربيجانية بعدما أعلنت، أمس الأحد، عن تعرض مواقع على الحدود لإطلاق النار من قبل وحدات تابعة للجيش الأرميني؛ الأمر، الذي قوبل بالنفي من قبل يريفان.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأرميني، اليوم الاثنين، تعرض مواقع حدودية تابعة له، إلى إطلاق النار من قبل وحدات تابعة للجيش الأذربيجاني؛ فيما سارعت باكو إلى نفي هذه الاتهامات، معتبرة إياها "خاطئة تماما".
وقال الجيش الأرميني، في بيان: "في 16 أكتوبر، الساعة 6:45 مساء [بالتوقيت المحلي]، فتحت وحدات القوات المسلحة الأذربيجانية النار، من أسلحة بنادق من عيارات مختلفة، باتجاه المواقع الأرمينية الواقعة في الاتجاه الشرقي للحدود الأرمينية الأذربيجانية"، وأضاف البيان: "حاليا، الوضع مستقر نسبيا".
واندلعت اشتباكات على الحدود المشتركة للدولتين، ليلة 13 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسط اتهامات متبادلة ببدء التصعيد، الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
وتدخلت روسيا، عبر القنوات الدبلوماسية، لدعوة طرفي النزاع إلى تجنب مواصلة التصعيد وضبط النفس، والالتزام الكامل بنظام وقف إطلاق النار، وتوصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على الحدود بينهما، بعد تصعيد استمر يومين.
كما توصل مجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، إلى اتفاق يقضي بإرسال بعثة إلى أرمينيا، برئاسة الأمين العام للمنظمة، ستانيسلاف زاس.
وكانت العمليات العسكرية في إقليم قره باغ، المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا، استؤنفت في نهاية سبتمبر 2020، بين القوات الأذربيجانية والأرمينية.