وقالت ستيوارت خلال اجتماع للجنة الأولى للأمم المتحدة المعنية بنزع السلاح: "الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض على وجه السرعة بشأن صيغة جديدة للحد من التسلح لتحل محل معاهدة نيو ستارت عندما تنتهي في عام 2026".
الولايات المتحدة ملتزمة بالتنفيذ الفعال الكامل لمعاهدة ستارت الجديدة، بما في ذلك استئناف عمليات التفتيش الميدانية التي توقفت مؤقتًا في مارس/آذار 2020، بسبب جائحة كوفيد.
وعلقت وزارة الخارجية الروسية على ذلك في بيان: "روسيا منفتحة للعمل على تقليل التوتر ومنع سباق الأسلحة، لكن هذا ممكن من خلال احترام المصالح الروسية".
وأعلنت الخارجية الروسية، في 14 أكتوبر/ تشرين الأول، أن موسكو وواشنطن تبادلتا في شهر سبتمبر/ أيلول، إخطارات بشأن عدد الأسلحة الاستراتيجية الهجومية وفقا لمعاهدة "ستارت".
وجاء في بيان الوزارة: "تم تقديم المعلومات حول الكميات الإجمالية للأسلحة الهجومية الاستراتيجية لروسيا والولايات المتحدة على أساس الإخطارات المنصوص عليها في معاهدة "ستارت"، والتي تبادلها الطرفان في شهر سبتمبر 2022 وفقًا للفقرة 2 من القسم الثاني من الفصل الرابع من بروتوكول المعاهدة".
كما تضمنت العدد الإجمالي للأسلحة الهجومية الاستراتيجية لدى كل من روسيا والولايات المتحدة حتى الأول من شهر سبتمبر.
وأضاف البيان: "عدد الأسلحة الهجومية الاستراتيجية التي أعلنت عنها الولايات المتحدة لا يشمل 41 قاذفة قنابل ثقيلة من طراز "بي-52 إتش" والتي أعلن الجانب الأمريكي عن تعديلها، والروؤس النووية التي عدت لأجلها. بالإضافة إلى 56 قاذفة من صواريخ نوع "تريدنت" (صواريخ للغواصات الباليستية)، والتي أعلن الجانب الأمريكي عن تعديلها. بالإضافة إلى ذلك، لم تؤخذ بالاعتبار أربع قاذفات صواريخ (صواريخ باليستية عابرة للقارات)، والتي أعادت الولايات المتحدة تسميتها (مناجم التدريب)".