القاهرة – سبوتنيك. جاء تصريح بلينكن في تصريح صحفي نشره موقع الخارجية الأمريكية.
وقال بلينكن: "قبل عام من اليوم، اخترقت قوات الحوثيين المجمع الذي كانت تستخدمه السفارة الأمريكية في صنعاء باليمن قبل تعليقها للعمليات في عام 2015، وبدأت في اعتقال الموظفين اليمنيين المحليين دون مبرر".
وأضاف: "حتى اليوم، لا يزال 12 موظفاً حالياً وسابقاً في الولايات المتحدة والأمم المتحدة محتجزين. معظمهم لم يتصلوا بعائلاتهم، وتوفي أحدهم في الحجز بوقت سابق من هذا العام".
وتابع: "يُظهر استمرار احتجاز هؤلاء الموظفين اليمنيين تجاهلاً صارخاً للأعراف الدبلوماسية ويشكل إهانة للمجتمع الدولي بأسره. ستواصل الولايات المتحدة دون توقف الجهود الدبلوماسية لتأمين إطلاق سراحهم، والعمل مع شركائنا الدوليين".
وأردف بلينكن: "تستمر هذه الإجراءات في التشكيك برغبة الحوثيين في عودة اليمن إلى السلام. وقد أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أعمال الحوثيين هذه بأشد العبارات، كما فعل الكونغرس الأمريكي والعديد من الشركاء الدوليين".
وتابع: "أدعو الحوثيين للإفراج عن هؤلاء المواطنين اليمنيين وإعادتهم إلى عائلاتهم كدليل على التزامهم بالسلام للشعب اليمني واستعدادهم للمشاركة في حكومة مستقبلية تحترم سيادة القانون".
وأكد وزير الخارجية الأمريكي على "التزام الولايات المتحدة بتقديم حل دائم للصراع اليمني وضمان سلامة أولئك الذين يخدمون حكومة الولايات المتحدة".
وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اتهمت الخارجية الأمريكية، جماعة "أنصار الله" باحتجاز موظفين يمنيين لمجرد عملهم لصالح السفارة الأمريكية لدى صنعاء قبل إيقاف عملها هناك في العام 2015، معتبرة "إساءة معاملة الحوثيين غير المبررة للموظفين اليمنيين وانتهاكهم المجمع الذي استخدمته السفارة الأمريكية قبل العام 2015 تجاهلاً صارخاً للأعراف الدبلوماسية".
وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/ أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب الأمم المتحدة.