أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جملة من الإجراءات خلال ترأسه اجتماعا لمجلس الأمن الروسي، من بينها إعلان حالة "الأحكام العرفية" في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين ومقاطعتي زابوروجيه وخيرسون.
جاء ذلك بعد الكشف عن خطة يسعى لتنفيذها نظام كييف بهدف عملية تطهير شاملة لتلك الأراضي على شاكلة نهج القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان.
حول هذا الموضوع، قال الخبير الأمني والعسكري الاستراتيجي، أحمد الشريفي، لـ"بلا قيود":
"من الواضح أن المواجهة الحقيقة بين روسيا والناتو، وهي تتخطى حدود أوكرانيا، لأن الحلف يشعر بتمدد روسيا في الشرق الأوسط الذي يعتبره الغرب مصدر أمنه، ونجاح روسيا في فرض سيطرتها على حوض الدونباس يعزز ثقة دول الشرق بها لا سيما دول الخليج، لأن العمليات أظهرت متانة الاقتصاد الروسي وصموده في المواجهة، بينما بدا الاقتصاد الأوروبي هشا، ومن هنا نلاحظ أن نظام كييف يريد توسيع العمليات على الأرض من خلال استهداف خيرسون، والسد، والمحطة الكهرومائية، وقصف المدنيين والأحياء السكنية، وإغراقهم بتفجير السد، واستعادة السيطرة على المحطة النووية في زابوروجيه، وهو ما لن تسمح به موسكو".
الفساد يلاحق مسؤولي العراق
أعلن القضاء العراقي، استدعاء عدد من كبار الموظفين الحكوميين بينهم مدير عام هيئة الضرائب للاشتباه في تورطهم بقضايا فساد
حول هذا الموضوع، قال المحلل السياسي، محمد فيصل، لـ"بلا قيود":
"الفساد لايتوقف على هذه القضية فحسب، بل هو أكبر بكثير، لكن هذه القضية هي القشة التي قسمت ظهر البعير، هناك 500 مليار فقدت وسرقت ووزعت بصفقات، واتفاقيات مع دول وشخصيات، لكن التركيز اليوم على هذه القضية فقط هو برأيي نوع من أنواع تشتيت الرأي العام وتضليله، للتركيز عليها دون غيرها، لأن فتح ملف الفساد بالكامل أعتقد سيؤدي إلى وقوع الكثير من الرؤوس التي ستحال إلى المحاكمة والجهات المختصة".
التفاصيل في الملف الصوتي...