ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن المسؤولين، قولهم إن هؤلاء طيارون سابقون في سلاح الجو الملكي البريطاني.
وأضاف المسؤولون أنهم قاموا بتدريب الصينيين على كيفية إسقاط المقاتلات الغربية.
من جانبه، قال وزير الدفاع البريطاني جيمس هيبي أن ما فعله الطيارون لا يتوافق مع فهمه للخدمة العسكرية، "لأن الصين قوة أجنبية تتحدى مصالح بريطانيا".
وأضاف أنهم لا يخرقون القانون الحالي، لكنه أكد أنه بعد تلك الواقعة سيتم تغيير القانون قريبا، بحيث يمنع المتقاعدين العسكريين من تقديم المساعدة للخصوم الخارجيين.
وكشف أن هؤلاء الطيارين تلقوا مبالغ تصل إلى 250 ألف جنيه إسترليني أجرا سنويا، بالإضافة إلى امتيازات مثل أماكن إقامة وسيارات فاخرة.
ولفت إلى أنه تم تحذير الطيارين من العواقب التي تنطوي عليها أفعالهم بعد أن توصل فرع مكافحة التجسس إلى أن الطيارين يعرفون ماذا يقومون به.
ولكن الطيارين السابقين لم يأخذوا بالنصيحة، ولذلك سيتغير القانون لجعل نقل الخبرات بعد التقاعد لقوى أجنبية أمرا غير شرعي.
وذكرت الصحيفة أن عملية تجنيد الطيارين تمت عن طريقة أكاديمية طيران في جنوب أفريقيا، وانتقلوا إلى الصين لتدريب نظرائهم في الجيش الصيني.
وفي السياق ذاته، قال الأدميرال البريطاني السابق كريس باري إنه "يجب كشف هؤلاء الخونة المحتملين، وفضحهم ونبذهم"، مضيفا أنه "يشعر بالاشمئزاز من أشخاص يأخذون المال" لقاء خدمات تطوير قدرة لنظام معاد لدول الغرب.