وردت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، وهي اللجنة المنظمة للبطولة، على تصريحات أخيرة للشركة المصممة لقمصان منتخب الدنمارك المشارك في البطولة والتي تعمدت عدم إظهار شعار المنتخب الأوروبي، احتجاجًا على "سجل قطر في حقوق الإنسان"، ببيان جاء فيه: "نحن نعارض ادّعاء شركة هيومل بأن هذه البطولة كلفت أرواح الآلاف من الأشخاص، وعلاوة على ذلك نحن نرفض بشدة التقليل من أهمية التزامنا الحقيقي بحماية صحة وسلامة 30 ألف عامل قاموا ببناء ملاعب كأس العالم والمشروعات الأخرى للبطولة. التزامنا بهذا الإرث، أسهم في تحقيق الإصلاحات المهمة في نظام العمل، وإصدار القوانين التي تحمي حقوق العمال وتضمن تحسين ظروفهم المعيشية".
من جهتها أشارت صحيفة "الشرق" القطرية في مقال لها في وقت سابق، إلى وجود تآمر غربي ضد أي دولة غير أوروبية تستضيف المونديال، منتقدةً الحملة الإعلامية الممنهجة من طرف إعلام بعض الدول الأوروبية التي تهدد بالمقاطعة بذريعة حقوق العمال في قطر، في وقت يتناسى فيه الإعلام الظروف المزرية التي يعيشها العمال في أوروبا.