موسكو - سبوتنيك. وقالت زاخاروفا في إفادة صحفية: "نحن ندعو الغرب إلى التأثير على تابعيه الأوكرانيين، للتخلي عن هذه المغامرة الأكثر خطورة، وليس هذه المغامرة فحسب، بل كل تلك الخطوات والتدابير والإجراءات التي تنطوي على ابتزاز نووي، لأن كل هذا يؤدي إلى عواقب كارثية لا رجعة فيها وموت جماعي محتمل للمدنيين الأبرياء".
وأوضحت زاخاروفا أن "أوكرانيا قصفت محطة زابوروجيه للطاقة النووية خلال عدة أشهر، وكان قصف موقع البنية التحتية المدنية هذه، من وجهة نظر سلطات كييف بهدف إطلاق سلسلة من الإجراءات والأنشطة والخطوات من جانب الغرب، والتي من شأنها أن تدفع العالم إلى حافة كارثة نووية".
كانت الذريعة مطلوبة للإقناع (الغرب)، وقد جاء بها زيلينسكي، وهو في البداية (قصف) محطة زابوروجيه للطاقة النووية، والآن "القنبلة القذرة".
ويطلق مصطلح "القنبلة القذرة" على نوع من القنابل التي يتم تصميمها بوسائل أقل تطورا من القنابل التي تستخدمها الجيوش، وتكمن خطورتها في إمكانية تزويدها بنفايات مشعة تجعل استخدامها في غاية الخطورة.
وتمثل "القنبلة القذرة" سلاحا مدمرا يمكن تصنيعه بمكونات عسكرية أو غير عسكرية ولهذا السبب تلجأ إليه بعض التنظيمات الإرهابية والمجموعات المسلحة، التي تستخدمه كسلاح مدمر ضد القوات النظامية أو لقطع خطوط الإمداد أو لتدمير منشآت بصورة عشوائية.