وأشارت زاخاروفا إلى أن "اتفاقية الحبوب" نفسها أبرمت لمدة 120 يوما، وتنتهي مرحلتها الأولى في 18 نوفمبر/تشرين الثاني.
"قال الأمين العام للأمم المتحدة إننا نتحدث عن حزمة اتفاقات، كانت فكرته حول التكافؤ (المساواة)، تكافؤ الكل (أجزاء الاتفاق)، أي جزأين من هذه الاتفاقيات المذكورة، والتي لا يمكن تفسيرها على أنها تحقيق جزء وتجاهل الجزء الآخر، أو تحقيق الجزء الثاني، على عكس الجزء الأول. هذه اتفاقية يجب تنفيذها بالتساوي".
وأشارت زاخاروفا إلى أنه "نرى أن الجزء المتعلق بالحبوب الأوكرانية يتم تنفيذه، سواء بشكل زائد أو ناقص حسب مشاكله الخاصة، لكن بشكل أساسي يتم تنفيذه، ولكن في إطار هذا التنفيذ، وبعد نتائج هذا التنفيذ، نلاحظ بالطبع أن الدافع الذي بدأ به الحديث الكامل حول الحاجة إلى إبرام صفقة لحل مشكلة بالحبوب الأوكرانية، فإنه في الوقت الحالي لا يتوافق مع الأهداف والغايات المعلنة التي يقف الغرب وراءها".
وقالت "بالنسبة للمذكرة، لا نرى أي نتائج. إنها حقيقة تحدثنا عنها"، موضحة أن روسيا أثارت هذه القضية خلال المفاوضات في الأمم المتحدة على جميع المستويات.
وأوضحت زاخاروفا: "بناءً على ذلك، لا يمكن أن تناسبنا مثل هذه الصورة". وأضافت أنه على الرغم من كل التصريحات من الغرب بأنه لا توجد مشاكل مع تصدير المواد الغذائية والأسمدة الروسية، "هناك مشاكل بالطبع".
وتابعت زخاروفا: "وفقا لذلك، حتى 18 تشرين الثاني نوفمبر/ تشرين الثاني، نحن سوف نحدد بناءً على بيانات واقعية (من صفقة الحبوب)".