ووفقا لبيان نشره موقع "إل إن جي بريم" المتخصص في مجال صناعة الغاز، أكدت الجمعية الأمريكية للتصنيف أن افتتاح هذا المركز يأتي في إطار دعمها لرؤية قطر الوطنية 2030 وبرنامج التوطين الذي يركز على التعليم والتوظيف الجيد للمواطنين القطريين.
وأوضح أن مركز التدريب الجديد، سيركز على إنتاج الغاز الطبيعي المسال وعملياته، مما يضمن أن البحارة ماهرون في العمل مع هذا الوقود الديناميكي وأحدث أسطول من السفن.
ولفتت إلى أن المركز سيقدم كذلك دروسًا افتراضية خلال الربع الأخير من عام 2022 ويفتح منشأته للتدريب الشخصي في الربع الأول من عام 2023 .
من جهته أكد كريستوفر جيه ويرنيكي، الرئيس التنفيذي للجمعية الأمريكية للتصنيف أن الغاز الطبيعي المسال كوقود بحري هو أحد أنواع الوقود البديلة الأكثر نضجًا ولديه القدرة على تسريع جهود إزالة الكربون في الصناعة، لافتا إلى أن "السفن التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال تتطلب مواصفات فريدة وتدريبًا إضافيًا للبحارة هو شيء نوصي به".
وقال: "نحن ندرك أن العديد من مالكي السفن يتجهون بالفعل إلينا لحلول التدريب"، مؤكدا أن "هذا المركز هو الخطوة الطبيعية التالية، ونتطلع للعمل مع عملائنا لتدريب الجيل القادم من البحارة القطريين بمعايير السلامة".
يشار إلى أن قطر هي أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال وتستضيف مجمع راس لفان العملاق الذي يستخرج الغاز من حقل الشمال، وتعمل شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة ووحدتها قطرغاز على مشاريع توسعة في حقل الشمال لإضافة نحو 48 مليون طن سنويًا إلى الطاقة التصديرية لدولة قطر ورفعها إلى 126 مليون طن سنويًا بحلول عام 2027.
إلى جانب ذلك ، تقوم شركة قطر للطاقة ببناء أسطول ضخم من ناقلات الغاز الطبيعي المسال مزدوجة الوقود لشحن الوقود من مشاريع التوسعة.