وأضاف غروشكو: "لا يمكننا تجاهل خطط تحديث الأسلحة النووية، وتلك القنابل ذات السقوط الحر الموجودة في أوروبا. تقوم الولايات المتحدة بتحديثها وزيادة دقتها وتقليل قوة الشحنة النووية، أي أنها تقوم بتحويل هذه الأسلحة إلى "أسلحة ساحة المعركة".
وأشار إلى أن موسكو تأخذ أيضا بالاعتبار مركبات الإيصال الأمريكية التي تستخدمها لنقل هذه الأنواع من الأسلحة، مضيفًا: "تجبر الولايات المتحدة حلفاءها على شراء طائرات إف -35، وتتخذ إجراءات أخرى لزيادة قدرة دول التحالف على التغلب على مناطق حظر الوصول. وهذه حقيقة يجب أن نأخذها بالاعتبار سواء من الناحية السياسية أو في التخطيط العسكري".
وتابع قائلا: "نلاحظ أيضا أن الناتو لن يتخلى عن المهام النووية المشتركة، والتي بالمناسبة تتعارض مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية فهي تحظر صراحة نقل الأسلحة النووية بأي شكل أو في أي مرحلة من المراحل إلى الدول غير النووية. ولكن على وجه التحديد أولئك الذين يشاركون في المهام النووية للتحالف، فإنهم يقومون فقط بتحديث أسطولهم الجوي وشراء طائرات أمريكية من طراز F-35، والتي تعد أكثر حداثة من طائرات F-16 و Tornado".
وقال إن الجمع بين هذه العوامل "هو موضوع اهتمامنا، بما في ذلك من وجهة نظر التخطيط العسكري، واعتماد جميع الإجراءات الضرورية الأخرى لضمان أمننا ودفاعنا بشكل موثوق".
في وقت سابق، ذكرت صحيفة "بوليتيكو" نقلاً عن برقية دبلوماسية ومصادر مطلعة على الوضع، أن الولايات المتحدة سارعت بنشر قنبلة ذرية حديثة من طراز B61-12 في قواعد الناتو في أوروبا.