وأضاف الحاج في حديثه لـ"راديو سبوتنيك"، أن موسكو قد احتجت مسبقاً على عدم تنفيذ الاتفاق بشكل دقيق بما أنه يشمل أيضاً منتجاتها الزراعية والأسمدة وأيضاً بما أن تركيا والأمم المتحدة هم بمثابة ضامنين أو وسطاء في هذا الاتفاق وبالتأكيد سيكون لهم دور جديد.
وأشار إلى أن قنوات التواصل مفتوحة بين موسكو وأنقرة وجيدة وهناك ثقة إلى حدٍ ما على عكس العلاقة بين روسيا والدول الغربية الأخرى.
وأوضح الحاج أن "روسيا تريد لفت الانتباه للخروقات التي حصلت لهذا الاتفاق وأن البنود المتعلقة بتصدير منتجاتها الزراعية والأسمدة الروسية بأنه لا يجري تنفيذه بشكلٍ كامل".
وتابع "وأيضاً تريد لفت الانتباه لنقطة أشارت لها أكثر من مرة وهو أن الحبوب التي تخرج من الموانئ الأوكرانية لا تذهب بشكل أساسي إلى الدول التي تحتاجها".
كما أكد أن "هناك رسالة تريد روسيا إيصالها كذلك للفت الانتباه بأنه إذا لم تجر مراعاة المخاوف الروسية أو إذا جرى تعطيل هذا الاتفاق سيكون هناك بالإضافة لأزمة الطاقة، أزمة غذاء على الأبواب".
وأمس السبت، أعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن روسيا أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، رسميا بتعليق مشاركتها في "مبادرة البحر الأسود للحبوب".
وقال نيبينزيا في خطاب موجه لغوتيريش "على خلفية هجوم القوات المسلحة الأوكرانية، فإن روسيا لا يمكنها ضمان أمن السفن المدنية التي تبحر في إطار المبادرة المذكورة أعلاه، وعليه فإن الجانب الروسي يعلّق العمل بالمبادرة اعتبارا من أمس إلى أجل غير مسمى".
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن "صفقة الحبوب" تم تعليقها من الجانب الروسي إلى أجل غير مسمى بسبب الهجوم الأوكراني الإرهابي على السفن المدنية المشاركة في عمليات النقل وحاميتها من أسطول البحر الأسود.