وقال قائد المنطقة البحرية الأولى التابعة للحرس الثوري العميد عباس غلام شاهي، إن "قوات البحرية وبالتنسيق مع الجهات القضائية ألقت القبض على 21 من أفراد طاقم ناقلة النفط"، مضيفا أن "حجم الوقود المهرّب يقدر بنحو 110 سفينة خفيفة و5 ألف و500 شاحنة نيسان"، حسب وكالة الطلبة الإيرانية- إسنا.
وتابع أنه "تم ضبط الناقلة بعد شهر من العمل الفني والاستخباري الدقيق"، مشيرا إلى أن "قبطان الناقلة وطاقمها ما زالا محتجزين لاستكمال إجراءات التحقيق والإجراءات القانونية".
وأكد أن "بحرية الحرس الثوري الإيراني ستتخذ الإجراءات الجادة والحاسمة لمنع التهريب المنظم وتدمير اقتصاد البلاد".
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، صرحت الثلاثاء الماضي، بأن "البحرية الأمريكية أحبطت محاولة قامت بها سفينة تابعة للحرس الثوري الإسلامي للاستيلاء على زورق أمريكي مسيّر في الخليج".
وجاء في البيان أن "البحرية الأمريكية أحبطت محاولة قامت بها سفينة دعم بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني لاختطاف مركبة طوافة مسيّرة من الأسطول الخامس (للبحرية الأمريكية) في الخليج يومي 29 و30 أغسطس/ آب".
كما أوضحت الخدمة الصحفية أن نوع الطوافة هو "سيل درون إكسبلورر" المجهز بـ"أجهزة استشعار ورادارات وكاميرات للملاحة وجمع البيانات".
وذكر موقع "نور نيوز" الإیراني، أنه "يوم الثلاثاء 30 أغسطس/ آب، تمت السيطرة على قارب أمريكي غير مأهول كانت اتصالاته الملاحية مقطوعة، وسحبه من قبل سفينة الدعم التابعة لبحرية الحرس الثوري في الخليج".
وأضاف: "تم تنفيذ الإجراءات التي قامت بها بحرية الحرس الثوري في الوقت المناسب في مجال السيطرة على القارب الأمريكي غير المأهول وسحبه بهدف تأمين طريق الملاحة البحرية ومنع وقوع الحوادث المحتملة، والتي وقعت عدة مرات في الأسابيع الأخيرة".
وأوضح الموقع الإيراني أنه "مع وجود الفرقاطة الأمريكية في المنطقة والمبررات الأمنية والملاحة الآمنة، تم الإفراج عن القارب أعلاه بقرار من قائد سفينة دعم الحرس الثوري".